ألفا ويب - alfa web  ألفا ويب - alfa web
recent

أحدث المقالات

recent
برمجة
جاري التحميل ...

كل ما يجب عليك معرفته عن الواقع المعزز

في ظل التطور الخارق للعالم التكنولوجي والرقمي الذي نشهده في يومنا هذا، وتحقق كل ما جاء في أفلام الخيال العلمي جملةً وتفصيلا. إلاّ أنّنا ننتظر المزيد من التوسعات والتطورات المستمرة للتكنولوجيات الجديدة في العديد من المجالات بعيدًا عن تلك المخاوف والهرطقات، أولها في مجال الحوسبة والهواتف الذكية وتطبيقاتها، إلى مجالات مهمة كالطب والجراحة والزراعة والهندسة المعمارية وما إلى ذلك. حيث ساهمت هذه التطورات الرقمية على دعم القطاع التعليمي خاصةً، وأصبت وسيلة معلوماتية لدعم وتنمية المهارات الفكرية والتفاعل مع المعلومة وتقبُّلها أيًا كان نوعها؛ من هنا ظهر مصطلح الواقع بين الإفتراضي والمُعزز في ظل الثورة اللاسلكية والتطور التقني الحديث، فما هو الوايع المعزز (المعزز، المُحسن، المُدمَج ..) وما هي تطبيقاته؟ وكيف يعمل؟ - كل هذه الأسئلة سنجيب عقلك الرائع عنها فقط تابع معنا..

ما هو الواقع المعزز والإفتضارضي والمختلط

ما هو الواقع المُعزز؟

على الرغم من اختلاط مصطلح الواقع المُعزز مع الإفتراضي والزحمة الذي تُبصرها وتعيشها هذه التقنية من ضبابية المفهوم لدى الكثيرين. إلاّ أنها من أبسط المفاهيم التقنية، فالواقع المُعزز هو عبارة عن تقنية لتحسين الواقع في البيئة الحقيقية التي نعيشها بشكل ملموس إلى الحاسوب وتعزيزها بمُعطيات افتراضية ليست جزءًا من الحقيقة، ولكن كيف ذلك؟ - ببساطة، يتم ذلك عن طريق إضافة تحسينات مُصممة رقميًا من صور متحركة وثابتة بغرض الإضافة والتحسين، وهذا ما مثلته العديد من التقنيات والتطبيقات والألعاب المشهورة، مثل تطبيق سناب شات SnapChat بإضافته إلى تأثيرات رقمية إلى وجوه المُستخدمين، ولعبة بوكيمون جو PokemonGo أيضًا التي تتمثل في البحث عن كائنات مُصممة رقميًا بواسطة كاميرا الهاتف وإلتقاطها عن طريق اللمس، وهكذا يتفاعل الواقع مع التكنولوجيا الذكية بالدمج والتحسين التصوري والذي يعزز من المشهد الحقيقي بمعلومات إضافية من المُمكن تطبيقها في الواقع.

الواقع المعزز

باختصار، الواقع المُعزز Augmented Reality هو إضافة تصميمات رقمية إلى الواقع بواسطة أجهزة ذكية كالهواتف والحواسيب بغرض تحسين الإدراك الحسي للواقع والعالم الحقيقي الذي نراه ونتفاعل معه. حيث يهدف هذا الأخير إلى خلق نظام لا يُمكن فيه التفريق بين الواقع الحقيقي بدون إضافة والواقع المعزز أو المُحسن عن طريق تقنية "الواقع المُعزز"، فعند استخدامنا لهذه التقنية للنظر في الواقع الحقيقي المُحيط بنا فإنّ هذه الأجسام المضافة في البيئة الحقيقة تكون مزودة بمعلومات تسبح حولها وتتكامل مع الصورة التي تصل لنا.

مجالات وطرق عمل تقنية "الواقع المُعزز":

تعتمد تقنية الواقع المُعزز في برمجياتها على تحليل البيئة الحقيقة بواسطة كاميرا الهواتف الذكية أو الحواسيب المحمولة واللوحية من أجل رؤية الواقع الحقيقي وتحليله تبعًا لما هو مطلوب من المُستخدم أو العمل أو البرنامج على وجه الخصوص ودمج العناصر الرقمية به بطريقتي (2) عمل، الأولى هي توجيه الكاميرا وتعزيز الواقع، أمّا الثانية تعمل عن طريق الإستعانة بالموقع الجُغرافي أو ببرامج تمييز الصور لعرض المعلومات. حيث تعتمد هذه التقنية على ربط معالم البيئة الحقيقية مع العناصر الإفتراضية المُناسبة لها والتي تكون مخزنة من قبل.. أمّا بالحديث عن مجالات إستخدام تقنية الواقع المُعزز وتطبيقاته نذكر منها، الفيزياء، الكيمياء والأحياء، السيارات والقيادة الذكية، الترفيه والألعاب، الترجمة، المساعدة في تطبيق العناصر رباعية الأبعاد، وكذلك في الطب وعمليات التشريح الرباعية الأبعاد، الرياضيات الهندسة بأنواعها، وحتى في التعليم الديني كما تمّ تطبيقه في المعالم الدينية الإسلامية مؤخرًا عن طريق عرض مقاطع فيديو بتقنية الواقع المُعزز للحُجاج والمعتمرين الجدد وتعليمهم مناسك الحج والعُمرة، أيضًا تمّ تطبيق التقنية في الجغرافيا وتحديد المناطق والأبعاد والمساحات وغيرها، ويُستخدم أيضًا في بعض المدارس اللغوية الذكية في تعليم اللغات بالطرق التفاعلية، وبالتالي يُمكن إعتبار أنَّ تطبيقات الواقع المُعزز %80 بالمئة منها تصبُّ في صالح التعليم والتعلم.

الفرق بين الواقع المعزز والواقع الإفتراضي والواقع المُختلط:

من الطبيعي أن نقع في حيرة التفريق بين الواقعين المعزز والافتراضي. فالواقع المُعزز كفينا ووفينا في شرحه وتعريفه بالأعلى على ما أظن ونختصر مفهومه بالواقع الأقرب إلى العالم الحقيقي لأنه يحتاج البيئة الحقيقية لتطبيق مفهومه التقني، أمّا الواقع الإفتراضي Virtual Reality فهو عملية لاستبدال الواقع والعالم الحقيقي بالعالم الإفتراضي حيث يُسيطر على المُشاهِد ولا يُمكنه من رؤية العالم الحقيقي من حوله من انغماس العقل والجسد مع ذلك الواقع الافتراضي، وبالتالي نستنتج أنّ الواقع الإفتراضي عالمه رقمي بالكامل بتصورات تُحاكي نظريتها في العالم الحقيقي كإضافة الصبغة الواقعية على المنظر الخيالي، ويُمكن أ يُبنى على مواقع وأساسيات ليس لها وجود في الأساس. وما يُميز الواقع المعزز عن الإفتراضي هو أن الواقع المُعزز لا يحتاج في تطبيقاته إلى نظارات خاصة (نظارات الـ VR) في أكثر الأحيان، فقط يحتاج إلى جهاز لوحي رقمي وكاميرا أو خرائط جغرافية حقيقية ورقمية.. أمّا الواقع المُختلط Mixed reality فهو مزيجًا بين الواقعين المعزز والإفتراضي مع الخصائص والمميزات، فيُمكنك عبر إستخدام تقنية الواقع المُختلط الإلتقاء مع الأصدقاء والإجتماع حول طاولة دائرية لمناقشة أشياء معينة على سبيل المثال، عن بُعد حيث كلّ شخص موجود في مكان مختلف عن الآخر، وهذا يتم عن طريق تصورات رقمية يتم إنشائها لمحاكاة الواقع.

عن الكاتب

Mr. salah إسمي صلاح من الجزائر، مبرمج و محلل بيانات و باحث في مجال الذكاء الإصطناعي أيضًا، أعمل كمستقل على الإنترنت في عدة مجالات (الكتابة، الترجمة، البرمجة).

التعليقات




جميع الحقوق محفوظة

ألفا ويب - alfa web